السيد جعفر مرتضى العاملي
332
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
ولكنه تأويل بارد ، وتوجيه فاسد ، إذ لماذا خص المتعة بالذكر ، ولم يشر إلى سائر التشريعات مما هو حلال أو حرام ؟ ! يضاف إلى ذلك : أن بعض نصوص هذا الحديث تأبى عن هذا التأويل ، مثل ما روي عن علي « عليه السلام » : إن رسول الله « صلى الله عليه وآله » نهى عن نكاح المتعة يوم خيبر ، لم يزد على ذلك ( 1 ) . ومثل ما روي عنه « عليه السلام » : نُهِيَ عن متعة النساء يوم خيبر ، وعن أكل لحوم الحمر الإنسية ( 2 ) . 12 - ثنية الوداع . . أكذوبة : وقال الحلبي : « ويدل لذلك ما قيل : إن ثنية الوداع إنما سميت بذلك ؛ لأنهم فيها ودعوا النساء اللاتي تمتعوا بهن في خيبر الخ . . » ( 3 ) .
--> ( 1 ) راجع : التمهيد لابن عبد البر ج 10 ص 97 وتاريخ بغداد ج 8 ص 461 وكتاب العلوم لأحمد بن عيسى ج 3 ص 11 ومجمع الزوائد ج 4 ص 266 . ( 2 ) صحيح مسلم ج 4 ص 134 و 135 والإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ج 6 ص 176 و 177 وراجع : تاريخ بغداد ج 14 ص 240 وكنز العمال ج 22 ص 97 وتيسير المطالب ص 388 ومجمع الزوائد ج 4 ص 265 وكتاب العلوم لأحمد بن عيسى ج 3 ص 11 والاعتصام بحبل الله المتين ج 3 ص 202 وغير ذلك كثير . ( 3 ) السيرة الحلبية ج 3 ص 45 .